ياقوت الحموي

70

معجم الأدباء

ما كان من أخبار بني أمية وبني العباس في القطعين المنسوب أحدهما إلى قطع بني أمية والثاني إلى قطع بني العباس وما شرحه في كتاب التاريخ وإنما خرج ذلك إلى الناس على سبيل الإجازة إلى سنة أربع وتسعين ومائتين ووقف على الذي بعد ذلك لأنه كان في دولة المقتدر وقد كان سئل شرح القطعين فلما سئل ذلك شرحه وسماه القطعين وهذا الكتاب من الأفراد في الدنيا فضلا ونباهة وهو يجمع كثيرا من علوم الدين والدنيا وهو في نحو خمسة آلاف ورقة ومنها كتابه المسمى بكتاب ذيل المذيل المشتمل على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منه أو من قريش من القبائل ثم ذكر موت من مات من التابعين والسلف بعدهم ثم الخالفين إلى أن بلغ شيوخه الذين سمع منهم وجملا من أخبارهم ومذاهبهم وتكلم في الذب عن ذوي الفضل منهم ممن رمي بمذهب هو بريء منه كنحو الحسن البصري وقتادة وعكرمة وغيرهم وذكر صنف من نسب إلى ضعف من الناقلين ولينه وفي آخره أبواب حسان من باب من حدث عنه الإخوة أو الرجل وولده ومن شهر بكنيته